ملتقى محمود درويش الشعري : مفتوح كل يوم 24/24


 
الصفحة الرئيسيةالصفحة الرئيسية  ­البوابةالبوابة  ­س .و .جس .و .ج  ­ابحـثابحـث  ­قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  ­المجموعاتالمجموعات  ­التسجيلالتسجيل  ­دخولدخول  
شاطر | 
 

 الصباح الأحمر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شاهر ذيب



عدد المساهمات: 12
تاريخ التسجيل: 23/09/2008
العمر: 48

مُساهمةموضوع: الصباح الأحمر   الإثنين فبراير 02, 2009 6:15 pm

االصَّباحُ الأحمرُ



إهداء إلى أفراد الشرطة الفلسطينية الذين استشهدوا في اليوم الأول للاعتداء
الصهيوني على قطاع غزة في 27 – 12 - 2009


يَا لَيتني مَعكم
تُعانقُني القنابلُ
إذْ مَضى
في الصُبحِ صوتُ الانفجار
لمَّا تَغشَّاكم هَزيمُ الرَّعدِ وانثالتْ
دماءٌ بينَ كفَّيهِ
ورائحةُ الغُبار.
هذا الصَباحُ الأحمرُ الآمال
مزهوٌ بأجسادِ الرِّجال.
رقدتْ ورغم الموتِ صامدةً
يُجلِّلُها الكرامةُ والفَخار.
لَمْ يُمهلِ الأعداءُ
أصداءَ النَّشيدِ الحُرِّ فانتثرتْ
كلماتُهُ فوقَ البناياتِ
وزقزقةِ العصافيرِ الأنيقةِ والدَّمار.
جاءتْ برونَقِها الشَّهادةُ تنتقِي
في السِّرِ أحباباً لَها،
وليسَ تُخفي كِبْرَها
فهيَ التي لا ترضى أشباه الرِّجالِ،
وليسَ ترضى لُعبةََ الوقتِ
وطولَ الانتظار.
طرقتْ على أبوابِ ذاكرةِ الطفولةِ فارتقتْ
ما بينَ عينيها الرُّجولةُ والمُحال.
ما عادَ ينفعُ هذهِ الأجسادَ
أدعيةُ الوُلوجِ إلى النَّهار.
ما عادَ تَنفعُها المَعابرُ
أو يُجوِّعُها الحِصار.
صعدتْ لأرقى منزلٍ
مِنْ قبلِ أَنْ يُدمي قلوبها
صوتُ مَنْ خانوا الأمانةَ، وارتضَوا
ذبح الحَبالى والصِّغار.
ركزتْ بيارقَ عِزِّها في صدرِها،
ومضتْ تُلقِّنُ قاتلَ الأطفالِ
مَعنى الانتصار.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

الصباح الأحمر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى محمود درويش الشعري : مفتوح كل يوم 24/24 :: منتـــــدى الجـدارية (أنشرقصيدتــك)-